الثلاثاء 25 أغسطس 2026 12:50 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
أهلي أونلاين
Embedded Image
×

من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي.. إنجاز المغرب في الكرة الطائرة الشاطئية يحظى باهتمام إعلامي ورياضي وأولمبي واسع

الإثنين 24 أغسطس 2026 10:04 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي.. إنجاز المغرب في الكرة الطائرة الشاطئية يحظى باهتمام إعلامي ورياضي وأولمبي واسع

 

ذهبية الرجال وفضية السيدات.. تأهل أولمبي للمرة الثالثة على التوالي.. والمغرب الوحيد الذي بلغ نهائي الفئتين

فرض المغرب نفسه بقوة على المشهد الإعلامي والرياضي والأولمبي العربي والأفريقي والدولي، عقب الإنجاز الكبير الذي حققته الكرة الطائرة الشاطئية المغربية في البطولة الأفريقية التي استضافتها الإسكندرية، بعدما توج المنتخب المغربي للرجال بالميدالية الذهبية، وحجز بطاقة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028 للمرة الثالثة على التوالي.

ولم يكن الإنجاز المغربي مقتصرًا على منافسات الرجال، إذ أصبح المغرب البلد الوحيد الذي نجح في الوصول إلى المباراة النهائية في منافسات الرجال والسيدات معًا خلال البطولة، في تأكيد واضح على التطور الكبير الذي تشهده الكرة الطائرة الشاطئية المغربية على مستوى الجنسين.

ونجح منتخب الرجال في التتويج بالذهب الأفريقي والتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، إلى جانب التأهل إلى بطولة العالم، فيما أحرز منتخب السيدات الميدالية الفضية ونجح بدوره في التأهل إلى بطولة العالم، لتخرج المشاركة المغربية بحصيلة استثنائية جمعت بين الذهب والفضة والتأهل الأولمبي والعالمي.

إنجاز يتجاوز حدود المنافسة القارية

أعطت هذه النتائج للإنجاز المغربي قيمة تتجاوز مجرد الفوز بلقب أفريقي، بعدما تحول التتويج إلى محطة جديدة في مسيرة الحضور المغربي على الساحة الأولمبية والعالمية.

كما أن وصول منتخبي الرجال والسيدات إلى المباراة النهائية أكد امتلاك المغرب قاعدة قوية من اللاعبين واللاعبات، وقدرة تنافسية جعلته حاضرًا في صدارة المشهد الأفريقي للكرة الطائرة الشاطئية.

ولم يعد الحضور المغربي في المنافسات القارية مجرد مشاركة، وإنما أصبح حضورًا قادرًا على صناعة الألقاب وحجز مقاعد في أكبر البطولات العالمية.

اهتمام إعلامي واسع.. من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي

ولم يمر الإنجاز المغربي مرور الكرام، حيث حظي باهتمام إعلامي واسع في المغرب ومصر وعدد كبير من الدول العربية والأفريقية، إلى جانب المنصات المتخصصة في الكرة الطائرة والرياضة الأولمبية ووكالات الأنباء الدولية.

وامتد صدى الإنجاز من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي، حيث اهتمت وسائل الإعلام في سلطنة عُمان والسعودية والبحرين وقطر، إلى جانب الصحافة في العراق والأردن وفلسطين وسوريا واليمن وتونس وموريتانيا، فضلًا عن الإعلام المغربي والمصري والأفريقي والدولي.

وفي سلطنة عُمان، برزت جريدة الرؤية العُمانية بتقرير تناول الإنجاز المغربي تحت عنوان «المغرب يكتب التاريخ مع حصد ذهبية أفريقيا والتأهل لأولمبياد لوس أنجلوس»، كما تابعت جريدة الشبيبة العُمانية الإنجاز المغربي.

وفي السعودية، أفردت صحيفة عكاظ مساحة للإنجاز، بينما حظي التتويج باهتمام جريدة الأيام البحرينية، إلى جانب تغطيات إعلامية في قطر والأردن وفلسطين وسوريا والعراق واليمن وتونس وموريتانيا.

وفي مصر، تابعت مؤسسات صحفية كبرى البطولة والنتائج المغربية، من بينها الأهرام واليوم السابع وروزاليوسف، في الوقت الذي واكبت فيه وسائل الإعلام المغربية الإنجاز، ومن بينها عدد من الصحف والمواقع والمنصات الرياضية.

وعلى المستوى الدولي، امتد الاهتمام إلى وكالات الأنباء والمنصات الرياضية الدولية، ومن بينها وكالة الأنباء الصينية شينخوا، التي تابعت الإنجاز المغربي، إلى جانب وسائل إعلام ومنصات متخصصة في الرياضة والحركة الأولمبية.

ويعكس هذا الانتشار الإعلامي الواسع قيمة الإنجاز المغربي، الذي تحول إلى قصة رياضية لافتة تجاوزت التغطية المحلية وحظيت بمتابعة عربية وأفريقية ودولية.

اهتمام تلفزيوني يواكب الصدى الصحفي

ولم يقتصر الاهتمام بالإنجاز المغربي على الصحف والمواقع الإلكترونية ووكالات الأنباء، بل امتد كذلك إلى القنوات التلفزيونية والمنصات المرئية العربية والأفريقية، التي تابعت منافسات البطولة وواكبت تتويج المغرب بذهبية الرجال، وحصول منتخب السيدات على الميدالية الفضية، ووصول المنتخبين إلى المباراة النهائية.

وكانت قناة الكأس الرياضية القطرية من بين القنوات العربية التي اهتمت بالإنجاز المغربي، إلى جانب قنوات مغربية وعربية وأفريقية تابعت منافسات البطولة ونتائج المنتخبات المغربية، وسلطت الضوء على التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.

ويؤكد هذا الحضور التلفزيوني أن صدى الإنجاز تجاوز التغطية المكتوبة إلى الصورة والبث المرئي، بما منح التتويج المغربي انتشارًا أوسع لدى الجمهور الرياضي في مختلف أنحاء القارة الأفريقية والعالم العربي.

وهكذا، اجتمعت الصحافة المكتوبة والمواقع الإلكترونية ووكالات الأنباء والقنوات التلفزيونية والمنصات الرقمية في متابعة إنجاز المغرب، الذي جمع بين ذهبية الرجال وفضية السيدات، والوصول إلى نهائيي الرجال والسيدات، والتأهل إلى بطولة العالم للمنتخبين، والتأهل الأولمبي للرجال إلى لوس أنجلوس 2028.

بشرى حجيج.. قيادة مغربية وأفريقية وعربية ودولية

وحظي الدور الذي تقوم به بشرى حجيج بإشادة خاصة في أعقاب الإنجاز المغربي، باعتبارها رئيسة الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة ورئيسة الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة، ونائبة الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للكرة الطائرة، ونائبة رئيس الاتحاد العربي للكرة الطائرة.

ويمنح هذا الحضور القيادي المتعدد لبشرى حجيج أهمية خاصة للإنجاز المغربي، إذ يجمع بين النجاح الرياضي على أرض الملعب والحضور المؤثر في مواقع صناعة القرار بالكرة الطائرة على المستويات المغربي والأفريقي والعربي والدولي.

وتأتي النتائج المغربية لتؤكد أهمية العمل الذي تقوم به حجيج من أجل دعم وتطوير الكرة الطائرة وتعزيز حضورها في المنافسات القارية والدولية، خاصة أن الإنجاز تحقق في منافسات الرجال والسيدات معًا، ووضع المغرب في صدارة المشهد الأفريقي للكرة الطائرة الشاطئية.

كما أن تعدد مسؤوليات حجيج في المؤسسات المغربية والأفريقية والعربية والدولية يعكس اتساع حضور الكفاءات المغربية في منظومة الكرة الطائرة العالمية، ويعزز من قدرة المغرب على لعب دور مؤثر في مستقبل اللعبة.

روح رياضية تتجاوز حدود المنافسة

وفي مشهد عكس الروح الرياضية العالية التي تتميز بها بشرى حجيج، سارعت عقب المباراة النهائية لمنافسات السيدات إلى تهنئة والاحتفال مع المنتخب النيجيري، الذي توج بالميدالية الذهبية بعد فوزه على المنتخب المغربي، وحجز بطاقة التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، بينما حصل المنتخب المغربي على الميدالية الفضية.

وجاءت مبادرة حجيج لتؤكد أن المنافسة داخل الملعب لا تمنع الاحتفاء بإنجاز المنتخبات الأفريقية، وأن نجاح نيجيريا وتأهلها الأولمبي يمثلان أيضًا مكسبًا للكرة الطائرة الأفريقية، التي تسعى إلى توسيع حضورها في أكبر المحافل الرياضية العالمية.

ويعكس هذا المشهد جانبًا مهمًا من شخصية حجيج القيادية؛ فهي من ناحية تعتز بالإنجاز المغربي الكبير، ومن ناحية أخرى تحتفي بنجاح منتخب أفريقي منافس، في رسالة واضحة بأن روح الرياضة والوحدة الأفريقية تتجاوز نتائج المباريات والميداليات.

ويكتسب هذا الموقف أهمية خاصة في ظل تعدد مسؤوليات حجيج على المستويات المغربية والأفريقية والعربية والدولية، ليقدم صورة عملية عن رؤيتها للرياضة باعتبارها وسيلة للتقارب والتعاون وتعزيز مكانة الكرة الطائرة الأفريقية عالميًا.

تهانٍ واسعة من القيادات الرياضية والأولمبية

ولم يتوقف صدى الإنجاز المغربي عند وسائل الإعلام، بل امتد إلى أرفع المستويات الرياضية والأولمبية، حيث تلقت بشرى حجيج العديد من رسائل التهنئة والإشادة عقب تتويج المغرب بذهبية البطولة الأفريقية للكرة الطائرة الشاطئية، وحصول منتخب السيدات على الميدالية الفضية، والتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.

وشملت التهاني قيادات الاتحاد الدولي للكرة الطائرة والاتحاد العربي للكرة الطائرة، ورؤساء ومسؤولي عدد من الاتحادات الوطنية العربية والأفريقية، إلى جانب وزراء الرياضة في عدد من الدول الأفريقية والعربية، ورؤساء وأعضاء اللجان الأولمبية الوطنية، وقيادات الحركة الأولمبية الأفريقية.

كما تلقت حجيج تهاني من رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية الأفريقية (ANOCA)، إلى جانب عدد من القيادات الرياضية والأولمبية، الذين أشادوا بالإنجاز المغربي واعتبروه إضافة مهمة إلى سجل الرياضة المغربية والكرة الطائرة الأفريقية.

وأشاد المهنئون بالحصيلة المغربية، التي جمعت بين ذهبية الرجال وفضية السيدات، والوصول إلى نهائي منافسات الرجال والسيدات، والتأهل إلى بطولة العالم للمنتخبين، والتأهل الأولمبي للرجال للمرة الثالثة على التوالي.

وتحمل هذه التهاني دلالة خاصة، لأنها تؤكد أن الإنجاز المغربي لم يحظَ فقط باهتمام جماهيري وإعلامي، وإنما نال أيضًا تقدير قيادات اللعبة وصناع القرار الرياضي والأولمبي على المستويات العربية والأفريقية والدولية.

بشرى حجيج تهدي الإنجاز إلى جلالة الملك والشعب المغربي

وأهدت بشرى حجيج هذا الإنجاز التاريخي إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، وإلى الشعب المغربي، معبرة عن اعتزازها بما حققته الكرة الطائرة الشاطئية المغربية في البطولة الأفريقية بالإسكندرية.

وأكدت حجيج أن التتويج بذهبية الرجال وفضية السيدات، والوصول إلى نهائي منافسات الرجال والسيدات، والتأهل إلى بطولة العالم، وحجز بطاقة التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 للمرة الثالثة على التوالي، يمثل مصدر فخر للكرة الطائرة المغربية وللرياضة المغربية بشكل عام.

وأعربت عن تقديرها للدعم والرعاية اللذين تحظى بهما الرياضة المغربية من جلالة الملك محمد السادس، مؤكدة أن هذا الإنجاز يحمل رسالة وفاء وامتنان إلى جلالته وإلى الشعب المغربي، الذي يساند أبناءه وبناته ويحتفي بإنجازاتهم في مختلف المحافل الرياضية.

كما وجهت حجيج التحية إلى اللاعبين واللاعبات والأجهزة الفنية والإدارية وكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة أن الطموح المغربي لن يتوقف عند الذهب الأفريقي والتأهل الأولمبي، وإنما يتطلع إلى مواصلة العمل من أجل تحقيق نتائج أكبر في بطولة العالم ودورة الألعاب الأولمبية المقبلة.

حصاد مغربي استثنائي

جاءت المشاركة المغربية في الإسكندرية بحصيلة تؤكد قوة الكرة الطائرة الشاطئية في المملكة: ذهبية للرجال، فضية للسيدات، تأهل أولمبي للرجال إلى لوس أنجلوس 2028 للمرة الثالثة على التوالي، وتأهل المنتخبان إلى بطولة العالم.

كما أن وصول المغرب إلى نهائي منافسات الرجال والسيدات معًا يمثل إنجازًا إضافيًا، ويؤكد أن النجاح المغربي لا يرتبط بفئة واحدة، وإنما يمتد إلى منظومة الكرة الطائرة الشاطئية بمختلف مكوناتها.

وبينما حملت ذهبية الرجال بطاقة جديدة إلى الألعاب الأولمبية، جاءت فضية السيدات لتؤكد استمرار الحضور المغربي في المنافسة على قمة الكرة الطائرة الشاطئية الأفريقية، وتمنح المنتخبين دافعًا جديدًا قبل الاستحقاقات العالمية المقبلة.

إنجاز مغربي بصدى عربي وأفريقي ودولي

وهكذا، لم يغادر المغرب الإسكندرية بذهبية أفريقيا فقط، وإنما خرج بإنجاز متكامل وضع الكرة الطائرة الشاطئية المغربية في دائرة الضوء، ورسخ مكانتها كإحدى القوى البارزة في اللعبة على مستوى القارة.

ومن الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي، ومن الصحافة العربية إلى المنصات الأفريقية والدولية، ومن الصحف ووكالات الأنباء إلى القنوات التلفزيونية، تحول الإنجاز المغربي إلى قصة رياضية حظيت بمتابعة واسعة، بعدما جمع بين ذهبية الرجال وفضية السيدات، والوصول إلى نهائي الفئتين، والتأهل إلى بطولة العالم للمنتخبين، وبطاقة أولمبياد لوس أنجلوس 2028 للمرة الثالثة على التوالي للرجال.

إنها محطة جديدة في مسيرة الكرة الطائرة المغربية، وإنجاز يؤكد أن المغرب لا يكتفي بالحضور في البطولات الأفريقية، بل أصبح ينافس على الألقاب ويحجز موقعه بين كبار المشاركين في المحافل الأولمبية والعالمية.