الخميس 28 مايو 2026 07:04 مـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
أهلي أونلاين
Embedded Image
×

مصطفى محمد يرفض العودة للدوري المصري ويفضل الاستمرار في أوروبا

الخميس 28 مايو 2026 01:59 مـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
مصطفى محمد
مصطفى محمد

كشف مصدر مقرب من مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي والزمالك السابق، أن اللاعب لا يفكر في العودة إلى الدوري المصري خلال الموسم المقبل، رغم ارتباط اسمه بأكثر من ناد خلال الفترة الأخيرة، ويأتي موقف اللاعب في ظل رغبته في مواصلة مشواره خارج مصر، والبحث عن تجربة جديدة بعد هبوط نانت إلى الدرجة الثانية في فرنسا.

وكيل مصطفى محمد يرفض فكرة العودة للزمالك

أكد المصدر أن آدم وطني، وكيل مصطفى محمد، يرفض تمامًا فكرة عودة اللاعب إلى نادي الزمالك في الوقت الحالي، بسبب الأزمات التي يمر بها النادي، ورغبته في الحفاظ على استقرار مسيرة المهاجم الدولي خلال المرحلة المقبلة.

ويرى وكيل اللاعب أن العودة إلى الدوري المصري قد لا تكون الخطوة الأنسب لمصطفى محمد في هذا التوقيت، خاصة أنه ما زال يملك فرصًا للاستمرار في أوروبا، أو الانتقال إلى تجربة خارجية تمنحه مستوى تنافسيًا أفضل.

موقف اللاعب من الأهلي وبيراميدز

أوضح المصدر أن مصطفى محمد لا يرغب في الانتقال إلى النادي الأهلي، رغم متابعة مسؤولي الأحمر لموقفه، كما رفض اللاعب عقد اجتماعات مع مسؤولي بيراميدز، الذين أبدوا اهتمامًا بضمه خلال الفترة الأخيرة.

ويتمسك اللاعب بفكرة البقاء خارج الدوري المصري، سواء من خلال عرض أوروبي جديد أو عرض خارجي مناسب، خاصة أن القرار المقبل سيكون مؤثرًا في مشواره بعد تجربة نانت.

عروض أوروبية وخليجية على طاولة اللاعب

تلقى مصطفى محمد عدة عروض خلال الفترة الماضية، بينها عروض أوروبية وأخرى خليجية، وهو ما جعله يدرس مستقبله بهدوء قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن وجهته المقبلة.

ويبحث اللاعب عن مشروع يمنحه فرصة المشاركة بانتظام، ويحافظ على جاهزيته الفنية والبدنية، خصوصًا أنه يعد أحد العناصر الهجومية المهمة في حسابات منتخب مصر خلال السنوات الأخيرة.

هبوط نانت يفتح باب الرحيل

بعد هبوط نانت الفرنسي إلى الدرجة الثانية، أصبح استمرار مصطفى محمد مع الفريق محل شك كبير، خاصة أن اللاعب يرغب في مواصلة اللعب على مستوى أعلى، سواء داخل أوروبا أو في تجربة خارجية قوية.

ومن المنتظر أن يحسم اللاعب وجهته خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط ترقب من جماهير الزمالك والأهلي وبيراميدز، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن العودة إلى مصر ليست الخيار الأقرب في حسابات مصطفى محمد.