منتخب مصر للناشئين يواجه تنزانيا في نصف نهائي أمم أفريقيا تحت 17 عامًا
يخوض منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا مواجهة قوية مساء اليوم الخميس أمام منتخب تنزانيا، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لجيل يبحث عن كتابة خطوة جديدة نحو اللقب القاري، ويدخل المنتخب المباراة بحالة من التركيز والحماس، بعدما أنهى استعداداته الأخيرة تحت قيادة المدير الفني حسين عبد اللطيف، وسط رغبة واضحة من اللاعبين في مواصلة المشوار والوصول إلى النهائي.
مران أخير وسط تركيز كبير من اللاعبين
خاض منتخب الناشئين مرانه الختامي أمس الأربعاء، وشهد التدريب حالة قوية من الالتزام والحماس بين اللاعبين، في ظل المنافسة الواضحة على دخول التشكيل الأساسي لمواجهة تنزانيا، وحرص الجهاز الفني على مراجعة أكثر من جانب فني قبل اللقاء المرتقب.
وظهر اللاعبون بحالة معنوية جيدة، لكن الجهاز الفني شدد على ضرورة الحفاظ على التركيز طوال المباراة، لأن مواجهات الأدوار الإقصائية لا تقبل الأخطاء السهلة، وقد تحسمها تفاصيل صغيرة في أي لحظة.
محاضرة فنية من حسين عبد اللطيف قبل الموقعة
عقد حسين عبد اللطيف محاضرة فنية مع لاعبي المنتخب قبل المران، شرح خلالها التعليمات الخاصة بالمباراة، وطلب من اللاعبين الالتزام بالانضباط التكتيكي، واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، وعدم التسرع في إنهاء الهجمات.
وشدد المدير الفني على أن منتخب تنزانيا لن يكون منافسًا سهلًا، لذلك يجب دخول اللقاء بعقلية قوية، مع احترام المنافس واللعب بروح قتالية حتى صافرة النهاية.
دعم إداري وتحفيز قبل نصف النهائي
شهدت المحاضرة حضور الدكتور وليد درويش عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة ورئيس بعثة المنتخب، الذي حرص على دعم اللاعبين وتحفيزهم قبل المباراة، وطالبهم ببذل أقصى جهد لإسعاد الجماهير المصرية ومواصلة النتائج المميزة في البطولة.
ويمنح هذا الدعم اللاعبين دفعة مهمة قبل مواجهة مصيرية، خاصة أن الوصول إلى النهائي سيعني خطوة كبيرة لهذا الجيل، وقد يفتح الباب أمام مستقبل واعد لعدد من عناصر المنتخب.
تدريبات خاصة على الركلات الثابتة والترجيح
ركز الجهاز الفني خلال التدريب الأخير على تنفيذ بعض الجمل التكتيكية، بجانب التدريب على الركلات الثابتة، كما خصص جزءًا من المران للتدرب على ركلات الترجيح، تحسبًا لوصول المباراة إلى هذا السيناريو.
ويؤكد هذا التحضير أن الجهاز الفني يتعامل مع كل الاحتمالات بجدية، لأن مباريات نصف النهائي تحتاج إلى استعداد بدني وذهني وفني كامل.












